الإمام أحمد بن حنبل
10
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
4941 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، مِنْ وَهْبٍ يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ - قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ
--> الأعور ، وزياد بن سعد : هو ابن عبد الرحمن الخراساني . وأخرجه الطبراني ( 13133 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وفيه قال أحمد : هذا الحديث . . . إنما هو عن الزهري مرسل ، وحديث سالم من فعل ابنِ عمر ، وحديث ابن عيينة كأنه وهم . قلنا : سلفت رواية ابن عيينة برقم ( 4539 ) ، ورواية سالم برقم ( 4939 ) ، وستأتي ( 6253 ) . وأخرجه الترمذي ( 1008 ) ، والنسائي في " المجتبى " 56 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2072 ) من طريق همام بن يحيى ، عن زياد ، به . قال الترمذي : وروى همام بن يحيى هذا الحديثَ عن زياد ، وهو ابن سعد ، ومنصور وبكر وسفيان عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وإنما هو سفيان بن عيينة ، روى عنه همام . وقال النسائي : هذا خطأ ، والصواب مرسلًا ، وإنما أتى هذا لأن الحديث رواه الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة . قال : وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة . وقال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إنما هو من قول الزهري . قال ابن المبارك : الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة : مالك ومعمر وابن عيينة ، فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به ، وتركنا قول الآخر . قلنا : مالك ومعمر روياه مرسلًا . انظر الرواية رقم ( 4539 ) وتخريجها .